Cherreads

Danmachi / The Hero's Fate

Ahmed_Hamdy_4188
7
chs / week
The average realized release rate over the past 30 days is 7 chs / week.
--
NOT RATINGS
2.6k
Views
Synopsis
"After a heroic death, I awoke before a mysterious 'god' who granted me a chance: rebirth in the world of 'Danmachi'... but not as just anyone. I chose to be 'Bell Cranel' himself. With my past memories, my unique system, and abilities that shook the throne of destiny, I will forge a new legend of the hero everyone thought they knew. The difference this time? I am not that timid boy. I am a seasoned fighter, an ancient soul in the body of a legend... and the world is unprepared for what I will do."
VIEW MORE

Chapter 1 - Introduction to the World and the Character

في مكان لا معنى فيه للوقت، ولا معنى للمسافة، امتد الفراغ بلا نهاية.

لا ظلام دامس ولا نور دامس، بل سكون عميق كالصمت الذي يسبق ولادة شيء عظيم.

في قلب ذلك الفراغ، طفت كرة ذهبية بهدوء، تشع نورًا دافئًا، أشبه بنبض حيّ منه بجسم مادي. لم تتحرك، ولم ترتجف، بل كانت موجودة فحسب... إلى أن انشق الفراغ فجأة.

تشكّلت بوابة دائرية فجأة، وأضاءت حوافها بلونٍ لا يوصف. وفي لحظة، انجذبت الكرة الذهبية بقوة، كما لو أن يدًا خفية سحبتها، واختفت داخل البوابة التي أُغلقت على الفور. وعاد الفراغ إلى حالته السابقة: صامتًا، فارغًا، كما لو لم يحدث شيء.

في غرفة بيضاء، بلا جدران بالمعنى الحقيقي، ولا سقف، ولا أرضية يمكن تمييزها، كان هناك مكتب بسيط في المنتصف.

خلف المكتب، كان يجلس كائنٌ مُحاطٌ بضوءٍ ذهبيٍّ كثيف، وملامحه مُخفيةٌ تمامًا. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان له وجهٌ أصلاً، لكن مجرد وجوده كان كافيًا لإثارة رهبةٍ صامتة.

أمام المكتب، ظهرت الكرة الذهبية من جديد... لكنها لم تكن تلك.

تقلص ضوؤه، ثم اتسع، وتشكل ببطء على هيئة رجل في منتصف العمر.

وسيم، ذو شعر أسود وعيون داكنة عميقة تشبه الهاوية التي لا قعر لها.

كان جسده متناسقًا وقويًا، يحمل آثار العمل الشاق والخبرة الطويلة - ليس عضلات متضخمة، بل مرونة رجل اعتاد على الاعتماد على الذات.

ارتجف قليلاً... ثم فتح عينيه.

نهض ببطء، ونظر حوله محاولاً استيعاب ما يحيط به، قبل أن تقع عيناه على الشخص الجالس خلف المكتب. صمت للحظة، ثم تحدث بحذر:

الرجل: عفواً... أين أنا؟ ومن أنت؟

 جاء الرد بهدوء، وبلا نبرة، وبدون أي انفعال:

الكائن: أنت في مملكتي أيها الشاب. لقد مت، وبقيت روحك معلقة في الفراغ... حتى وجدتك. أما أنا، فأنا ما تسمونه إلهًا... أو روب.

ساد الصمت.

لم يصرخ الرجل، ولم يصرخ. فقط خفت بريق عينيه قليلاً، وقال بصوتٍ يشوبه الحزن:

الرجل: إذن... انتهى الأمر. ماذا أفعل الآن يا سيد روب؟

انخفض الضوء الذهبي قليلاً، كما لو أن الكائن كان يراقبه باهتمام.

الكائن: لقد استحققتَ كرمةً جيدة. إنقاذ الحافلة وركابها من الانفجار منحك فرصة... فرصة للتناسخ، وبعض الأمنيات.

هذه المرة، اتسعت عينا الرجل بدهشة حقيقية:

الرجل: هل تجسد من جديد؟ في أي عالم؟ عالم عادي... أم عالم يشبه عوالم الأنمي والروايات؟

الكائن: كل ما كان مجرد خيال في عالمك موجود بالفعل. الإيمان البشري يخلق عوالم... وكل العوالم موجودة.

لمعت على وجه الرجل لمحة من الحماس الحقيقي، وقال دون تردد:

الرجل: إذن أريد أن أولد من جديد في عالم دانماتشي... بشخصية بيل كرانيل.

توقف للحظة، ثم أضاف بحزم:

"واجعل جسده يبدو قوياً."

الكائن: مُسلّم به.

أخذ الرجل نفساً عميقاً، ثم بدأ في سرد ​​رغباته واحدة تلو الأخرى، كما لو كان يستعد لهذه المحادثة لفترة طويلة.

لقد طالب بنظام شامل ومتوازن، خالٍ من العقوبات الجائرة.

طلب شكلاً مميزاً، وشعراً فضياً، وعيوناً متناقضة، وفيها مفتاح حياة أخضر لم يفهم معناه بعد.

طلب سلاحاً، مشبعاً بروح، مرتبطاً بروحه وحده.

طلب موهبة مطلقة في السحر.

وأخيراً... طلب ​​استعادة ذكرياته منذ أن كان في الخامسة من عمره.

كان الكائن يستمع إلى كل شيء، دون مقاطعة.

ثم قال،

«موافق». اختفى المكتب.

اختفى الضوء

واختفى العالم الأبيض.

كان هناك صراخ طفل.

صرخة ضعيفة، صرخة مولود جديد، في قرية صغيرة نائية، بعيدة عن مدينة المتاهة، بعيدة عن الآلهة، بعيدة عن القدر... في الوقت الراهن.

وُلد الطفل بشعر فضي وعينين مغمضتين.

لم يكن هناك شيء غير عادي فيه، ولم يشعر أحد بأن بداخله ختمًا يربط عرقًا أسمى من أن يُكشف عنه الآن.

في تلك اللحظة، لم يكن بيل كرانيل بطلاً.

لم يكن مغامراً.

لم يكن أسطورة.

كان مجرد طفل... لكن العالم لم يكن يعلم أنه قد بدأ بالفعل في التغير.