Cherreads

في ظلالك وجدت الحياة

DaoistQ4VFJU
7
chs / week
The average realized release rate over the past 30 days is 7 chs / week.
--
NOT RATINGS
107
Views
VIEW MORE

Chapter 1 - في ظلالك وجدت الحياة

في ظلالك وجدت الحياة »

الكاتبة /ساميه السيد

مقدمة رواية

"في ظلالك وجدتُ الحياة"

الحب ليس مجرد كلمة تُقال، بل هو شعور يسري في أعماق الروح، يبعث الحياة في القلوب، ويغمر الأيام بالدفء والأمل. في كل علاقة صادقة، هناك ظلٌ يرافقنا، يحتوي ضعفنا، ويساندنا حين تعصف بنا الحياة.

في هذه الرواية، نسافر بين أروقة المشاعر ونستكشف معاني الصبر، القوة، والرضا. "وعد" و"كارم" يجسدان قصة حب تخطت حدود الكلمات، ونسجت خيوطها من الوفاء والتفاهم. ورغم التحديات والاختبارات التي واجهتهما، أثبتت الحياة أنه بالحب، يمكننا أن نجد الأمان والسكينة.

"في ظلالك وجدت الحياة" ليست مجرد حكاية؛ إنها رحلة عميقة إلى أعماق النفس البشرية، حيث نكتشف أن الظل الذي نحتمي به هو النور الذي يضيء طريقنا.

«الجزء الاول»

عشتُ حياةً لا أستطيع وصفها بأنها أسوأ حياة، لكنها كانت صعبة للغاية. أنا طفلة انفصل والدَيَّ وأنا في العاشرة من عمري. تعرفون ماذا يعني أن تكون في العاشرة كنت في حاجة إلى حضنهم بدلاً من شجاراتهم المستمرة.

أنا الآن في الصف الثالث الثانوي، اسمي وعد أعيش مع والدي بعد ان رفضت أن تأخذني أمي بعد طلاقهما.

كنت أعيش في غرفتي وحدي، ولم يهتم بي أبي. وهذا كان السبب الرئيسي وراء انفصال أمي لان ابي لا يهتم بها .

كنت أعمل بجانب دراستي لأن والدي لم يكن ينفق عليَّ أبدًا.

كنت أعمل في شركة مواد غذائية وأتابع عملي. وفجأة دخل المدير، كان شابًا جميلًا جدًا، أي فتاة قد تتمناه. لكنني بصراحة لم أكن أفكر في ذلك، ربما بسبب ما رأيته من والدي وأمي.

وعد فتاة جميلة بملامح جذابة، تتميز بعيون خضراء وشعر طويل. البراءة تظهر بوضوح على وجهها الأبيض الناعم، مما يجعلها تبدو كرمز للنقاء والبساطة.

نظر لي بابتسامة وقال كارم:

" إي، يا أستاذة وعد، خلصتِ الشغل؟"

نظرت إليه بابتسامة ثم قلتُ بهدوء:

"إيه، خلصت."

شد كرسيًا وجلس أمامي وقال:

"بصراحة، أنا مش جاي أسأل عن الشغل، أنا جاي عايز أتكلم معاكِ ف موضوع."

نظرت إليه باستغراب، ثم قلت بتوتر وأنا أحاول أن أتحرك:

"نعم؟"

نظر إليَّ بابتسامة ثم قال بهدوء:

"إيه مالك يا أستاذة وعد؟ اتخضيتِ كده؟ وبعدين أنتِ عارفة أني مش بحب أضيع وقتي، كل اهتمامي في شغلي ومستقبلي، ومستقبل أولادي إن شاء الله فيما بعد "

نظرت إليه باستغراب، ثم قلت:

"مستر كارم، ممكن توضح لي؟ أنا مش فاهمة حضرتك عايز إيه؟"

نظر إليَّ بابتسامة وقال:

"طيب، ممكن تقعدي تهدّي شوية؟"

نظرت إليه باستغراب، ثم جلست وأنا أشعر بالخوف والقلق.

"خير، يا مستر."

نظر إليَّ بابتسامة ثم قال:

"يا بنتي، مالك؟ ممكن تهدّي؟ وبعدين، أنا مش بحب ألفّ حول الموضوع. أنا بصراحة عايز أتقدّم ليكِ، لو موافقة ممكن رقم والدك علشان اتواصل معاه. لو مش موافقة، تمام، هسيبك دلوقتي، فكري.

ألقى كلماته وخرج. بصراحة، هو جميل جدًا، متفاهم، بيحب شغله، ومتعلم. لكنني شعرت بخوف شديد. كنت خائفة أن أوافق فيكون مثل والدي. وخائفة أن أرفض ولا أجد أحدًا مثله.

وضعت رأسي على المكتب وأنا أفكر في اختياري: أوافق أم أرفض؟

«في مكان اخر»

كارم شاب يبلغ من العمر 28 عاماً، يتميز بطموحه وإصراره. شعره الأسود وعيونه البنية الدافئة تعكسان شخصيته القوية والجذابة. طويل القامة بجسم رياضي ووجه أبيض مشرق.

بعد وفاة والده، تحمل مسؤولية أسرته بالكامل في سن صغيرة، واستطاع أن يكون نفسه بنفسه. اجتهد حتى أصبح شريكاً في الشركة، مما يعكس عزيمته وقدرته على تحقيق النجاح رغم التحديات. تواضعه وابتسامته يجعلان منه شخصاً محبوباً ومحل احترام الجميع.

كان جالساً هو شارد في موضوع الخطوبة

ثم فتح الباب ودخل صديقه فارس.

قال له:

"إيه، مش هتروح؟

لم أكن مركز فيما يقول. كان كل تفكيري في الاختيار، هل ستوافق أم ترفض. كان من المفترض أن ترد منذ البداية.

نظر إليَّ باستغراب وقال فارس:

"كارم، فين انت سارح؟"

نظرت إليه باستغراب، ثم قلت:

"فارس ، أنت هنا؟ معلش، مخدتش بالي، يا غالي."

نظر إليَّ باستغراب وقال فارس:

"مش هتروح؟ الكل مشى."

نظرت له ببتسامة ثم قولت:

اكيد ياغالي هروح.

«في مكان اخر»

كنت جالسة في غرفتي كعادتي. فجأة، خرجت لأرى والدي وأخبره عن موضوع العريس. كان جالسًا في البيت يتحدث في الهاتف. أول ما رآني، أغلق الهاتف وقال:

"لسه ما نمتيش ليه لحد دلوقتي؟"

نظرت إليه بحزن وقلت:

"مش جايلي نوم بصراحة، ممكن اتكلم معك؟"

نظر إليَّ بغضب وقال:

"وعد، أنا مش فاضي لكلامك، عايزاه تروحي عند امك روحي."

نظرت إليه بحزن وقلت:

"بابا، أنت عارف أني مش عايزة أروح، لكن في موضوع تاني."

نظر إليَّ بغضب وقال:

"ها، فضّي."

نظرت إليه بحزن وقلت بخجل:

"بابا، في حد هيتقدّم لي، عايز رقمك علشان يتكلم معاك."