Cherreads

Chapter 6 - الفصل السادس

ألتفت له وأبتلعت غصة فى حلقها عندما وجدته يمد يده لأحد الحرس ليخرج هذا الحارس من جيب بنطاله سرنجة صغيرة ويضعها فى يد فريد أنتفضت وقتها مبتعدة عن الطاولة وخاصتا أنها تعرفت على ما بيده فهذا هو المخدر والذى فى خلال ثوان يجعلها تختفي فى ظلام مخيف.

ثم نظرت حولها وكأنها أرادت أن تستنجد بأحدى الموجودين فى المطعم لتنظر للطاولتين الشاغرتين لتجد الشخص الموجود على إحدى الطاولتين يقف وينظر لها لتتعرف عليه على الفور أنه الحارس الذى كان يتبعها قبلا ولكنه يرتدي زي غير رسمي والطاولة الأخرى بها رجلين من ملامحهما الاجنبية تأكدت أنهم حرسه أيضاً.

إذن فهى داخل فخ من صنعه، عادت لتنظر بتوجس لهذا الذى وضع بجانبه السرنجة على الطاولة وتسأل بجدية تتنافى مع العبث الذى عيناه.

"لاخر مره سوف أسالك هل تريدي الذهاب وانا لم انتهي من حديثي "

فهمت تهديده وأنها أن كررت كلماتها برغبتها فى إنهاء الحوار الذى من الواضح أنه لم يبدء سيأخذها لقصره بعد أن يستخدم هذا المخدر ويحقن بها عنقها، علقت عيناها على هذا المخدر وعادت لتجلس.

ليجلس هو أيضا ويشير للحرس بالتحرك بعيدا

كانت دقات قلبها تسارع الزمن تسمع تلك الدقات فى أذنها.

أنها حقا متاكدة الان أنها ستنهار باكية وبالفعل نزلت دموعها بقوة.

كان يتأملها هادئا منتظرا أن تهدء ليكمل كلامه معها ثم مد يده بمنديل.

" اريدك ان تكوني هادئه لتفهمي ما سوف أقوله"

مسحت دموعها وأخذت نفسا عميقا، ثم نظرت له اخيرا لترى فى عيناه ما لا تفهمه.

اما هو فأراد من أعماقه أن يقترب منها ويهدهد عليها أنه حقا لا يحتمل بكائها.

اغمض عيناه غير محتمل رؤية عيناها خلف دموعها 

ثم عاد فتح أعينه وهو ينظر بعيدا عنها.

" لما كل هذا الرفض ولما أيضا كل هذه الدموع الأمر لا يستحق كل هذا الخوف"

ثم عاد للخلف وجلس بأريحية وأكمل كلامه المدروس.

" لربما أن رفضتي عرضي الان سوف اخدك لقصري ولكن ليس لشئ أكثر من كوني اريدك ان تعرفي أنني استحقك"

تكلمت بتلعثم تحاول كبح دموعها فلقد وقعت كل حصونها.

"أتمزح معي؟ انت تدمر مستقبلي الأن وتهدد أسرتي وأختطفتني سابقاً، وتهددني بالأختطاف مجدداً وتقول لي انني لا يجب أن اخاف. اي مزاح تخبرني اياه؟"

ابتسم فريد ساخراً فهى على حق لربما هو اخافها بشدة.

"قد يكون كلامك على حق ولكنني لم أتسبب في أذى لكي"

"أحقا؟ لا أصدق ما تتفوه به الأن، الا ترى أن تدمير مستقبلي كاف لأقول انك تسببت في أذى لي؟ ام انك تنتظر القائك لأهلي دون منزل، وقتها فقط ستشعر أنني علي حق!"

" للمرة الثانية أخبرك أنني لن أدمر مستقبلك لأنني ببساطة أخبرتك قبلا أنني سوف أسافر بكي لأستراليا خلال أيام ووقتها تستيطعين اكمال دراستك، أما عن أهلك فلقد أخبرتك أنني سوف اشتري لهم منزلاً رائعا في حي راقي لائق بأهل زوجتي"

"ولكنني لا اريد هذه الزيجة"

" ولما لا؟"

اندفعت مجدداً فى كلماتها 

"لأنني ببساطة لا اعرف شيئا عنك كما أنني اخاف منك الا ترى ذاتك انت أقل ما يقال عنك مرعب."

ابتسم فريد بسخرية بعد أن أعتدل فى جلسته وتكلم بصوت ملئ بالثقة والتحذير.

"في حقيقة الأمر أني أرى ذاتي بوضوح واعلم جيدا ما اريد وكيف سأحصل عليه، إذن لتفهمي كلماتي جيداً 

اعتدل في جلسته وأكمل

"ولا اريد ردا منكي الان لتأخذي وقتك في التفكير، انظري عزيزتي أنني سأعود خلال الأيام القادمة لبلدي وأنتي ستكونين معي وهناك اختيارين لكي لا ثالث لهما"

ظهرت على وجهه ابتسامة مليئة بالتحدي 

" أولا أن توافقي على الزواج بي ووقتها سأقيم احتفال زفاف يخص فقط الأميرات ووالدتك واختك سوف يسكنون في حي راقي و سأفتح لوالدتك مصنع ملابس يكون مصدر دخل جيدا لها "

ثم صمت قليلا وأكمل

"أو الاختيار الثاني أن ترفضين الزواج بي ووقتها ستأتين معي لأستراليا في طيارتي الخاصة، حيث لا احد يسأل إلى اين سأخذك صغيرتي ووقتها أيضا لا احتفال زفاف ولا منزلا جديدا لأهلك ولا مشروع صغيرا لوالدتك"

لم تحمل أن تتماسك أكثر أمامه لتنزل دموعها مجدداً

" توقفي عن هذا البكاء الأن لقد طفحت الكيل بسبب تلك الدموع."

أسلوبه الأمر زادها اختناقا لتمسك دموعها بينما هو نطق بكلماته أمرا لانه بالفعل لا يحتمل أن يراها تبكى

" حسنا اريد أن أعود الان لمنزلي"

" لا لن تعودي الأن"

نظرت له بغضب 

" ولما لا؟ ألم تلقي اختياراتك امامي والتي جميعها تؤدى الي نفس الشئ، إذن لتتركني افكر بهدوء"

" هل ستحاولين أن تجدي مهربا مني؟"

ثم ابتسم ساخرا وقال 

" لكي وقتك لتفكري به في مهربا مني، على الرغم أنني متأكدا تماما انكي لن تجدي هذا المخرج."

ثم أشار خلفها لأحدهم وهو يقول

فريد: ولكن لنأكل اولا.

نظرت له بعدم تصديق هل سيجبرها على أن تتناول معه الطعام أيضاً.

اخذت نفسا عميق وقررت أن أنهى هذا اللقاء بأى طريقه.

هزت رأسها بأستياء.

ملك: هل سوف تجبرني الان أن اتناول معك الطعام!

ليثبت كلامها بطريقة أمرة.

فريد: لنأكل اولا.

اشار لاحد الرجال ليحضروا الطعام فى دقائق

لم تشعر بأي شهية للطعام، وبمجرد أن انتهوا من وضع الطعام سألها بمشاكسه لا تليق بموقفه منذ لحظات.

فريد: اخبريني عزيزتي لما لا ترغبين فى تناول الطعام لقد أصبحتي خفيفة الوزن.

احمرت وجنتيها خجلا فلقد تذكرت كيف حملها في المستشفي كما استنتجت وقتها.

تعجبت أيضاً من طريقته فلقد رفع أكمام ملابسه وبدء فى تناول الطعام.

" لما ايتها الصغيرة لم تبدئي في تناول الطعام، ام انكي ترغبين في أن أطعمك بنفسي؟"

كانت تشاهده إلى ان قال تلك الكلمات فزاد خجلها وحاولت أن تأكل ولكن فى حقيقة الأمر لم تشعر بأى شهيه على الاطلاق 

لاحظ بالطبع هو الأمر ليتكلم 

"سوف أقص عليكي قصة."

لم تجيب عليه ليضحك.

" تلك القصة خاصتي، ولكن أولا سوف تجيبين على سؤالي، ما رأيك عزيزتي إذا وجد رجل يوماً جوهرة تبدو ثمينة للغاية."

ثم صمت لحظات واكمل.

" فى حقيقة الأمر وجدها صدفة، هل له أن يترك هذه الجوهرة مكانها ام يأخذها له؟"

ردت دون تفكير منها.

" لا يصح أن يأخذ شيئاً لم يكن ملك له يوماً."

ضحك ملئ فمه، ثم أكمل.

" لا، أنها لا تخص أحدا."

صمتت لا تعلم بماذا تجيب، ليكمل هو كلماته المدروسة.

" اتعلمي؟ فى رأي الشخصي هو يجب أن يأخذها."

ثم اعتدل فى جلسته وترك الملعقة وقال وهو يبدو عليه التفكير المصطنع.

" هناك مشكلة وحيدة تواجهه وهى أن تلك الجوهرة ثابتة فى مكان لا يليق بها، أتدري لقد حاول هذا الرجل أخذها ولكنه لم يستطيع."

ثم أمسك بملعقته و وضع الطعام فى فمه بعدما قال.

"ماذا يفعل يا ترى؟"

"يتركها لشأنها لقد خلقت لأن تكون فى هذا المكان."

" أتعلمين ماذا سيفعل؟ ببساطة سيكسر تلك القاعدة التي تثبت عليها تلك الجوهرة وسوف يأخذها في نهاية الأمر."

" لربما خلقت للتواجد فى هذا المكان ولربما أيضا تلك المحاولات قد تكسرها."

" أعتقد أنها جوهرة ثمينة وخامتها أصيلة لن تنكسر بسهولة، وإن حدث وانكسرت سيصلحها."

زاد أختناقها وقالت بأندفاع.

" هناك بعد الاشياء إذا كسرت سيكون من الصعب إصلاحها."

"دعينا نرى عزيزتى لا تسبقي الأحداث."

ومن ثم غمز لها مشاكسا.

تركت الملعقة التى فى يدها من التوتر الذى تملك منها فلقد هدأت قليلا من كلماته السابقة ولكن اخر كلماته تضمن معنى أنه قد يضطر ليكسرها ليأخذها والغريب فى الأمر ثقته أنه قد يستطيع إصلاح ما سيكسره.

لاحظ خوفها من كلماته ليكمل كلامه بنبرة هادئة

" اعتقد أنه بدء فى تكسير تلك القاعدة التي تثبت عليها تلك الجوهرة."

وأشار لها بيده وأكمل بطرقة اقل ما يقال عنها تثير الغضب.

" والغريب فى الأمر أن الجوهرة سليمة أمامي لم يصيبها خدش"

أنقبض قلبها بسبب كلماته هل لذلك جعل عميد الكليه يفصلها ، ليقطع حبل افكارها.

" لا تخافي يا ملك، فأنا سوف لا أتسبب فى أذى لكي يوما "

لا تعلم لما تشعر أنه صادق رغم كل شئ.

أمسكت بالملعقة وبدأت فى تناول طعامها، فقط لتهرب من النظر لعيناه التى تجمع بين الجد واللين، بينما هو اكمل حواره.

"دعينا نتكلم قليلا عن صاحب الجوهرة او من سيكون مالكها عن قريب"

عندما ضاقت عيناها ضحك بصوت مما زاد توترها ولكنه عاد و اكمل بهدوء

" أتعلمين كان هناك رجل أجنبي الأصول أحب امرأة مصرية ولربما هى أيضا أحبته أيضا، تزوجها وأخذها معه لبلده كما سأفعل معكي.

وقف الطعام فى حلقها هل هو أصبح أمرا واقعا أن تتزوج به.

ابتسم ابتسامه جانبية لقد أوصل لها معنى كلماته

"رجاءا انتبهي لباقي القصة"

" أحبته هى في بادئ الأمر إلى حدا كبير ولكن سرعان ما بدأت تعترض على طبيعة عمله والتي تفاجئت بها، نصحته كثيراً أن يتخلى عن ما يفعل ولكن دون جدوى، لتقرر في نهاية الأمر الانفصال عنه، ولكن هذا الرجل كان قاسياً جدا قال لها اختاري أن أطلق سراحك وتعودي لبلدك دون ابنك."

وأشار على ذاته وهو ينظر بعيدا كأنه يسترجع مشاهد من زمن قد ولى.

" أو تقبلي الوضع كما هو ولا تطلبي الطلاق مجدداً، لقد كان أقسى رجلاً رأيته يوماً"

نظر لها وأكمل كلامه.

" كان عمري وقتها لا يتجاوز العشرة سنوات، لذا اختارت امي أن تبقي معي وتعاني معه اظهر لها وجها أخر لم تكن تتخيل يوما أنه يمتلكه، عانت معه كثيراً فقط لأجلي"

"توفي وانا بعمر العشرون وكان لابد أن إرث عمله ولكني نشأت مؤيداً لمبدأ أمي، لذا غيرت طبيعة عمله تماما ليتناسب مع ما ربتني امي عليه، أتعلمين لربما انا اتكلم العربية بطلاقة فقط لان امي مصرية."

"ملخص الحوار عزيزتي لقد كان في إمكانه أن يحافظ على حبها له وخاصتا أنها كانت تحبه في بادئ الأمر ولكنه لم يسعى ليفعل هذا، لربما هو لا يقدر الأشياء الثمينة مثلي."

تكلم بنبرة بها ثقة وتحدي.

" لذا وعدا مني لكي أنني ساكسب قلبك في نهاية الأمر وسأحافظ عليكي جوهرتي"

لا تعلم كيف وجدت نفسها تسمع لكلماته دون كلل.

ولربما شعرت رغم كل شئ أنه ليس بهذا السوء الذى تخيلته في عقلها.

ترك طعامه بعد أن تركت طعامها وأخذ نفساً عميقاً وقال لها وكأنه لا يرغب فى إطلاق صراحها.

"سوف تعودين الأن لمنزلك، لتفكري جيداً قبل أن ترفضين عرضي، ولكي وقتك"

هزت رأسها بالموافقة ومن ثم قام وأشار لها بأن تسير أمامه خرجت من المطعم وهو خلفها ليصلوا لسيارته فتح باب السيارة لها اولا، ولكنها شعرت بالخوف من أن تكون في سيارته وحدها معه مجدداً وقفت قليلا ثم همس بأذنها.

"سوف أعيدك لمنزلك، أن كنت اريد اختطافك"

ثم ابتعد وغمز لها ليكمل

"من المؤكد أنني كنت سوف احملك لسيارتي عنوة وليس بمثل هذة الطريقة اللطيفة"

احمرت خجلا وعبست بوجهها ثم ركبت السيارة بأنفعال شديد فمن الواضح أنه يؤكد لها أنه له وجها أخر أو بمعنى أدق أنه سيختطفها إن لزم الأمر.

كانت تنظر له وهو يلتفت حول السيارة، ودون أن تنتبه لما تفعل وجدت عيناها تتأمله، ففى حقيقة الأمر هو لا يقل طولا أو قواما عضلي عن حرسه الخاص ولكنه يفوقهم وسامة كما أنه يتميز عنهم بتلك الهالة المخيفة التى تحيط به.

جلس بجانبها وقبل أن يتحرك 

" ضعي حزام الامان."

هزت راسها بالموافقة كانت مازالت وجنتيها بلون الكرز كما أنها أيضا اكتسبت لون أحمر لربما أيضاً من البكاء.

حاولت أن تسحب حزام الامان ولكن دون جدوى لتجد إحدى يديه تمتد أمامها وتسحب الحزام 

ويده الأخرى تستند على مقعدها فتحت أعينها من القلق، ونظرت له بتوجس ولم تكتفي بذلك بل التصقت بالمقعد كأنها تمنت أن يكون بهذا المقعد مخرجا لتهرب من اقترابه.

لينظر لها نظرة جانبية ويبتسم ساخرا، ومن ثم يعتدل فى جلسته، ويبدأ فى القيادة.

لا تعلم ماهية تلك المشاعر التي تملكت منها الأن أنه نفس الاحساس الذى شعرت به وقتما امسك بكتفها واقترب منها ونظر بعيونه الرماديه أو الخضراء أنها حقا لا تستطيع أن تميز لون عيناه ولكن لون عيناه تختلف مع الموقف إذا غضب تصبح عيناه بلون الرماد كما كانت وقتما كان يقص عليها حال والدته ووالده، واحيانا تبقي بلون الزرع كما كان لونها الآن.

انتهرت أفكارها التى غرقت فى لون عيناه، وعادت تحاول أن تفسر طبيعة تلك المشاعر التي تملكت منها أنها ليست مشاعر خوف، أنه توتر يتملك منها بشدة عند اقترابه، يزداد نبض قلبها بجنون وكأنه يخبرها أنه في خطر.

لربما قلبها في خطر الأن ألقت نظرة جانبية لوجه لعيناه التي تترقب الطريق التي لا تعلم متي خاض به، ومن ثم نظرت لتلك الابتسامة الجانبية المليئة بالثقة التي تعلو ثغره وكأنه يعلم الأن أنها تتأمله.

شعرت بالخجل من ذاتها وهربت بعينيها بعيدا عنه ولاول مره تشعر برغبة فى الهروب لسبب اخرا غير الخوف منه.

اكتشفت الأن أنه لربما حقا تحبه يوماً، وظنت أنها لو كانت رأته في ظروف مختلفة لربما كانت أعجبت به.

وكان سؤالها الان الذى تطرحه على ذاتها هل هي حقا ليست معجبة به؟ أليست معجبة بغموضه المخيف ؟ أليست معجبة بوسامته وثقته في نفسه؟ أليست معجبة بنفوذه وثرائه؟

أنتهرت نفسها بشده حتى أنها هزت راسها بالنفي دون أن تتكلم.

أرادت أن تقول له لتذهب انت ووسامتك وثرائك للجحيم فأنت متسلط لعين ولكنها هزت رأسها بالنفي مجددا عوضا عن أن تتكلم لأنها وببساطة تعلم جيدا أنه قد يفتك بها أن أخرجت ما لا يحلو له.

لاحظ هو حركة رأسها بالنفي وكأنها تنتهر أفكارا برأسها ليشاكسها قائلاً.

" أرى أنك غارقة في أفكارا من الواضح أنها تزيد غضبك."

نظرت له بغضب وعينان مشتعلتان جعلته يبتسم لها رغما عنه، فهي بدت كالنيران التي ستحرقه مما زاد فضوله، وتكلمت بغضب وبصوت يبدو به القوة لربما لم يجد تفسيرا لتلك القوة التى ظهرت عليها فجأة.

" اريد أن أنزل حالا من سيارتك."

ليبتسم ساخرا ويقف بالفعل، بينما هى نظرت له غير مصدقة أنه أنصاع لها بهدوء.

لتنظر من النافذه فتجد نفسها قد وصلت لمنزلها.

لقد وصلت سريعا لمنزلها لا تعلم كم من الوقت استغرق الطريق ولكن يبدو أنه كما قال إنها كانت غارقة في افكارها.

كادت أن تفتح باب السيارة لتجده حرك يده بهدوء واغلق مفتاح الغلق المركزي للسيارة لتبتلع غصة في حلقها عندما رأت عيناه أصبحت أكثر جدية.

" لديك مهلة يومان فقط، لأسمع ردا منكي، ولكن احذري في اخذك لقرارك."

ومن ثم ترجل من السيارة وفتح لها الباب، لتترجل هى أيضا من السيارة وكادت أن تتوجه لمنزلها ولكنه اعترض طريقها.

"اريد أن اسمع الان منكي اننى سوف اسمع قرارك بعد يومان"

ابتلعت غصة فى حلقها وهزت راسها بالموافقة لتصعد لمنزلها .

ولكنه لم يتحرك من مكانه ورفع إحدى حاجبيه لم تفهم في بادئ الأمر ما يريد ولكنه قال بهدوء محاولا أن يكتم ضحكاته.

" اريد أن اسمع منكي."

" سأخبرك بقرار بعد يومان."

هز رأسه وعلت شفتاه ابتسامة إنتصار حمقاء كما اسمتها في عقلها لانه ببساطة لم يترك لها خياراً فهي من المؤكد ستختار أن لا تكون مخطوفة على طائرته الخاصة.

ومن ثم أشار بيده بطريقة هزلية وكأنه يسمح لها بالانصراف.

--- ملحوظة الكاتبة ---

لو عجبتكم أحداث "ثأر الصياد" وبداية الصراع بين مَلَك وفريد، متنسوش تدعموني بـ Power Stones 💎 وتضيفوا الرواية للمكتبة (Add to Collection) عشان يوصلكم تنبيه بالفصول الجديدة أول بأول!

دعمكم هو اللي بيخليني أستمر وأحرق الأحداث أكتر.. مستنية رأيكم في التعليقات! ✨

More Chapters